professional_watches_milgauss_video_cover_0001_1920x1080.mp4

ميلغوس

تكريم العلم

ميلغوس

صُمّمت ميلغوس لتُلبِّي متطلبات الأوساط العلمية وهي قادرة على تحمل المجالات المغناطيسية التي تصل كثافة تدفقها إلى ۱۰۰۰ غاوس. يُمكن أن تتأثر موثوقية ودقّة الساعة الميكانيكية العادية بحقلٍ مغناطيسي تتراوح كثافة تدفقِه بين ٥۰ و۱۰۰ غاوس.

لكنّ يتعرّض العديد من العلماء في عملهم إلى حقولٍ مغناطيسية أعلى كثافةً. لذلك، ابتكرت رولكس حلاً لهذه المشكلة، والذي يتمثّل في ساعة ميلغوس. ومن هنا أتت التسمية الفرنسية "mille" التي تعني "ألف". وأصبحت ميلغوس معروفة على وجه الخصوص باعتبارها الساعة التي يرتديها العلماء في المنظمة الأوروبية للبحوث النووية  (CERN) بجنيف.

التصميم

هوية
فريدة

وفية لتراثها العلمي

ظلت ساعة ميلغوس وفيةً لتراثها العلمي وهويتها الفريدة رغم تطورها. يسهل التّعرف عليها بفضل خطوطها الأنيقة والواضحة وعقرب الثواني البرتقالي الذي يشبه البرق والذي يُذكِّر بالنموذج الأصلي.

تتميّز ساعة ميلغوس بعلامات ساعات بيضاء أو برتقالية مُتألّقة. تُنتِج بلورةُ الياقوت الخضراءُ، ذاتُ المسحةِ الليمونية، انعكاساتٍ ضوئيةً مع المحافظة في الوقت نفسِه على وضوح المؤشرات وضوحًا مثاليًّا، وهذه سمةٌ أخرى من سمات ريادةِ رولكس.

الميزات

مقاومة
التداخلات
المغناطيسية

أول ابتكار صميمي يعمل على مقاومة التداخلات المغناطيسية في موديل ميلغوس، هو الحاجب المغناطيسي في علبة أويستر. صُنع الحاجب من سبائك اختارتها رولكس ليُحيط بالحركة ويحميها. ونُقش على هذا الحجاب المغناطيسي رمز كثافة التدفق المغناطيسي الذي يتمثل في الحرف "B" مع سهم، والذي لا يستطيع أن يراه سوى الساعاتيون المعتمَدون من رولكس.

جهزت رولكس ساعة ميلغوس بالعيار ۳۱۳۱، وهو حركة ذاتية التعبئة، طُوِّرت وصُنعت لدى رولكس بالكامل. تَضُم هذه الحركة أحدث التكنولوجيات المبتكرة التي سُجلت براءة اختراعِها باسم العلامة، والتي تؤمِّن مقاومةً استثنائية للحقول المغناطيسية.

صُنعت العديد من المكونات الرّئيسية التي تتألف منها حركة ميلغوس الجديدة من مواد بارامغناطيسيةٍ مبتكرة، ومن بينها النابض الشَعري الأزرق باراكروم. وقد طُوِّرت وصُنعت كلُها بتكنولوجيا متقدمة داخليًا بفضل إحاطة رولكس الفريدة بعملية صُنع الساعة بالكامل.

professional_watches_milgauss_the_rolex_way_0001.mp4

فضاء رولكس

في طليعة
البحث العلمي

في عام ١٩٥٦، المنظمة الأوروبية للبحوث النووية (CERN)

أكبر مختَبَر، أصغر جُسيْم

تُعدّ أويستر بربتشوال ميلغوس ساعة رائدةً في مقاومة المغنطة، طُوّرت في عام ۱۹٥٦، وارتداها العلماء والمهندسون، ولا سيما في المنظمة الأوروبية للبحوث النووية (CERN).
المنظمة الأوروبية للبحوث النووية (CERN) هو مختبر فيزياء الجزيئات الأبرز في العالم ومقرّ مصادم الهادرون الكبير (LHC) الذي يُعدّ أكبر وأقوى مسارع نووي في العالم.

في عام ۱۹٥٦

إصدار ساعة ميلغوس الأولى

تتصدّر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية (CERN) ساحةَ البحث العلمي عن الأسرار الأساسية للكون. في خمسينيات القرن الماضي، كانت المنظمة الأوروبية للبحوث النووية أولى المؤسسات العلمية التي تؤكد أن ساعة ميلغوس يُمكن بالفعل أن تقاومَ الحقولَ المغناطيسية حتى كثافة تدفق ١٠٠٠ غاوس.

المنظمة الأوروبية للبحوث النووية (CERN)

يقع المختبر بمحاذاة الحدود الفرنسية السويسرية بالقرب من جنيف

تسرد كل ساعة من
ساعات رولكس حكاية

تيم هنمان

جرِّب

ساعة ميلغوس

في متجر رولكس

لدى رولكس، نفتخر بعملنا ونؤمن بأن اختبار التفاصيل المتطورة والوزن المثالي والإحساس بالراحة الناتج عن ارتداء ساعة رولكس، لا بديل عنه.

عرض جميع وكلاء التجزئة
No Authorized Retailers were found in your Location

شكّل نموذجك من
ميلغوس

قد ترغب أيضًا في الاطلاع على...

بربتشوال

"بربتشوال" هي أكثر من مجرد كلمة على المينا، فهو يُعبّر عن الرّوح التي تقودنا في كلِّ ما نقوم به.

الموقع الإلكتروني Rolex.org غير متوفر حاليًا بلغتك، سيتم توجيهك إلى نسخة الموقع باللغة الإنجليزية.