تابع رولكس على وي تشات، من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) هذا ضوئيًا.
رولكس والفنون

رولكس والفنون

عالم رولكس

يُشكّل تحمس رولكس لدعم الفنون والثقافة إحدى القيم التي كان يدافع عنها هانس ويلزدورف، مؤسس الشركة. أقامت العلامة شراكات دائمة مع العديد من أفضل الفنانين في العالم والذين يتطلعون دائمًا للوصول إلى القمة في مجالاتهم وهذا تماشيًا مع رغبة رولكس في تعزيز التميّز وإلهام الأجيال المقبلة. بالإضافة إلى ذلك، طورت العلامة علاقات طويلة الأمد مع الفعاليات والمؤسسات والأوركسترات المرموقة حول العالم والتي تُمثِّل أعلى مستويات الإنجاز في هذا المجال.

فيينا فيلهارمونيك – حفلة رأس السنة الموسيقية

رولكس والفنون

نجحت حفلة رأس السنة الموسيقية التي تحييها سنويًا منذ ما يقرب من ٨٠ عامًا فرقة فيينا فيلهارمونيك الموسيقية في صباح أول يوم من العام الميلادي الجديد ۱ كانون الثاني/يناير، في إدهاش الجماهير بأدائها وتألقها وسحرها الملفت.

وهو عرض عادةً ما يُبرز أعمال الموسيقار جوهان شتراوس وعائلته ومعاصريه. يُمكن لملايين الأشخاص في أكثر من ٩٠ بلدًا الاستمتاع بالموسيقى التي تُبث مباشرة من مبنى نادي فيينا للموسيقى.

قراءة المزيد

حفل موسيقي في ليالي الصيف

رولكس والفنون

يجتمع كل سنة مئات آلاف الأشخاص في قصر وحدائق شونبران في فيينا لحضور الحفل الذي تُقدّمه فرقة فيينا فيلهارمونيك الموسيقية لليالي الصيف. يُقام هذا العرض المشهور في الهواء الطلق سنويًا من برعاية وتقديم رولكس منذ عام ٢٠٠٩. وهو يُمثّل شراكة الدار مع فرقة فيينا فيلهارمونيك الموسيقية وهي إحدى المؤسسات الموسيقية الأرقى في العالم والتزامها بجعل الموسيقى الكلاسيكية في متناول الجميع.

حفل موسيقي فيلهارموني في ليالي فيينا الصيفية

مهرجان سالزبورغ

رولكس والفنون

يُعتَبر مهرجان سالزبورغ الذي أنشئ عام ۱۹۲۰ من أهم وأفخم المهرجانات في العالم والفعاليات التي تجمع بين الفنون الراقية والترفيه لابتكار تجربة ممتعة وفريدة من نوعها. يجمع برنامجه الفني الشامل أفضل قادة الفرق الموسيقية ومدراء الحفلات والمغنين والموسيقيين والممثلين والأوركسترات لتقديم عروض لا مثيل لها في الأوبرا والدراما والحفلات الموسيقية. تفتخر رولكس بكونها الراعي الرئيسي للمهرجان منذ عام ۲۰۱۲.

مهرجان سالزبورغ

مهرجان وِيتسُون

رولكس والفنون

يَضمُّ مهرجان وِيتسون، الذي يُقام في مدينة سالزبورغ خلال أسبوع عيد العَنصَرة، مجموعةً مُدهِشةً من الأوبرات والحفلات الموسيقية. وتقود هذا الاحتفال الموسيقي مُغنية الميزو سوبرانو الشهيرة عالميًّا، سيسليا بارتولي، التي كانت ولا تزال سفيرة رولكس منذ عام ١٩۹٤. تفتخِر رولكس بكونها الراعي الرسميّ والحصريّ لمهرجان وِيتسُون، والذي يدخل ضمن دعمها الدائم والمتواصِل للنموّ الثقافي في جميع أنحاء العالم.

رولكس في مهرجان وِيتسُون

مسرح ألا سكالا

رولكس والفنون

بعد أن تمَّ تشييده في نهاية القرن الثامن عشر، خلال العصر الذهبي للأوبرا، بقي مسرح ألا سكالا مركزًا ملفتًا لعالم الأوبرا. وتستمر الأداءات في هذا المكان الذي يتجاوز التاريخ والزمن، ولا يزال الجمهور الجالس على الشرفات البعيدة حتى اليوم يبدي شغفًا ملفتًا ورأيًا رفيع المستوى بهذا المكان. ويتم الإجماع على أنه ليس هناك أي دار أوبرا أخرى في العالم تضاهي جمال وسحر ألا سكالا.

رولكس في مسرح ألا سكالا

دار الأوبرا الملكي

رولكس والفنون

إنّه المكان المثالي الذي يستضيف أعظم عروض الباليه والأوبرا وحفلات الأوركسترا في العالم مثل السوبرانو الشهيرة دام كيري تي كاناوا، وهي إحدى سفراء رولكس منذ عام ۱۹۷٦. ويشهد كل عملٍ فني محترف يتم تقديمه في هذا المكان المهيب والمُلهِم عن حكايات الفن عبر الزمان. فهي أرض مقدسة بالنسبة للثقافة. ولا تزال هذه المنصة الفخمة المفعمة جمالًا وأناقةً منذ أكثر من ۳۰۰ عامًا، مستعدةً لاستضافة الأحداث المستقبلية.

دار الأوبرا الملكي

الأوبرا الميتروبوليتانية

رولكس والفنون

إنّ الأوبرا المتروبوليتانية المعروفة بالـ "مت"، هي إحدى المؤسسات الثقافية الرائدة في العالم. وبفضل موقعها في قلب مدينة نيويورك، تجمع المغنيين المشهورين عالميًا وقادة الفرق الموسيقية والمؤلفين وموسيقيي الأوركسترا ومدراء المسارح والمصممين والفنانين البصريين ومصممي الرقص والراقصين. تشكِّل كلّ العروض الفنية التي تقام في الـ "مت"، باعتبارها مكانًا أسطوريًا بقدر ما هو تاريخي، رمزًا فعليًا للنجاح المهني والامتياز والشهرة.

الأوبرا الميتروبوليتانية

أوبرا باريس الوطنية

رولكس والفنون

سعت أوبرا باريس الوطنية خلال ثلاثة عصور إلى المزج بين التقاليد والحداثة. وعُرفت أول شركة أوبرا في فرنسا بإنتاجاتها المسرحية الاستثنائية من بين مجموعة الإنتاجات النادرة والأكثر طلبًا التي يُقدّمها أفضل الفنانين. تجذب الأداءات الأصلية والجوّ الراقي مئات الآلاف من محبي الأوبرا وتبقى أوبرا باريس الوطنية في طليعة هذا الفن على المستوى العالمي.

رولكس في قصر غارنييه

السير أنطونيو بابانو

رولكس والفنون

كان السير أنطونيو بابانو واحدًا من أكثر قادة الفرق الموسيقية إلهامًا وأكثرهم تأثيرًا في العالم، وكان يشغل منصب المدير الموسيقي لدار الأوبرا الملكية منذ عام ٢٠١٢. لقد سحر جمهور دار الأوبرا كوفنت غاردن والجماهير خلال فترة تولّيه قيادة الأوركسترا، في جميع أنحاء العالم بمجموعة مقطوعاته الموسيقية الواسعة والمتنوعة والتي يبثّ فيها الحماس الذي يستلهمه من تراثه الإيطالي. وهو أيضًا الفنان الذي قام بأكبر عدد من التسجيلات وذلك كقائد أوركسترا أو كعازف بيانو.

السير أنطونيو بابانو

بلاسيدو دومينغو

رولكس والفنون

"التوقّف هو فقدان جزء من الذات". تُعبّر بصدق هذه المقولة عن مسيرة رجلٍ يمضي قُدمًا في البحث عن الذهول والاندهاش. مع أكثر من ۳٥۰۰ أداء، يستعد التينور المعروف عالميًا بطاقته اللامتناهية للقيام بأداءات جديدة.
إنّه يتميز بشغفه المستمر، وهي إحدى فضائله العظمى.

بلاسيدو دومينغو

دام كيري تي كاناوا

رولكس والفنون

منذ بداياتها المذهلة عام ۱۹۷۱ بصفة كونتيسة في إحدى إنتاجات دار الأوبرا الملكية لمسرحية زفاف فيغارو لموزار، غنّت دام كيري تي كاناوا في معظم شركات الأوبرا العالمية البارزة، وأصبحت في عام ۱۹۷٦، أول سفيرة رولكس في المجال الثقافي من خلال إقامة شراكة موسيقية التي تطوّرت إلى شراكة طويلة الأمد، والتي تتركز على دعم المواهب الشابة. كما يساهم صوتها الملكي المهيب وروحها الكريمة في تعزيز مركزها الأسطوري في عالم الأوبرا.

دام كيري تي كاناوا ورولكس

غوستافو دوداميل

رولكس والفنون

يُعتبر الفنان الفنزويلي غوستافو دوداميل أحد أشهر قادة الفرق الموسيقية في عصره. وُلد عام ۱۹۸۱ وتدرب على آلة الكمان ثم أصبح القائد الموسيقي لأوركسترا لوس أنجلس فيلهارمونيك منذ نهاية عام ۲۰۰۹، إضافةً إلى تولِّيه منصب قائد الجوق السمفوني سيمون بوليفار السيستيما في فنزويلا والذي يتألف من أكثر من ۲۰۰ موسيقي شاب تتراوح أعمارهم بين ۱۸ و۲۸ عامًا. إنّ حماسه وحيويته والتزامه بتعزيز تطوير الموسيقى في صفوف الشباب ساهم بشكل كبير في تحقيق نجاحه على الصعيد العالمي.

غوستافو دوداميل

بنيامين بيرنهايم

رولكس والفنون

إنّ التينور الفرنسي بنيامين بيرنهايم، الذي نال الاعتراف لنقاوة صوته الجميل، وعمق تعبيره الموسيقي وأداءه البليغ، قد استقطب الجماهير في مختلف دور الأوبرا الرائدة في العالم، بما في ذلك دار الأوبرا الملكية ودار أوبرا زيورخ وأوبرا باريس وأوبرا شيكاغو. وقد غنّى هذا الموسيقار الموهوب عددًا من المقطوعات الموسيقية الأيقونية المُميّزة وأدّى أدوارًا متنوعة بشكل مبدع، بدءًا من لينسكي وصولًا إلى رودولفو وفوست، الأمر الذي جعله يكتسب سمعة كواحد من أشهر مغني الأوبرا في العالم.

بنيامين بيرنهايم

صونيا يونشيفا

رولكس والفنون

بعد فوزها بالجائزة الأولى في منافسة الأوبرا الرائدة في العالم "أوبيراليا" في عام ۲۰۱۰، أصبحت صونيا يونشيفا نجمةً ساطعةً في سماء الأداء الصوتي الكلاسيكي. تستمر صونيا التي لا تزال مسيرتها في بداياتها بالازدهار مع إنتاجات في أعظم الحفلات الغنائية والمسارح العالمية. وعرفت مسيرتها الفنية في عام ٢٠١٤ محطةً بارزةً عندما عرضت عليها دار الأوبرا الميتروبوليتانية في نيويورك لعب دور "ميمي" في مسرحية "لا بوهيم" لبوتشيني.

وقبل هذا، في عام ۲۰۱۳، وقّعت السوبرانو البلغارية على عقد تسجيل طويل الأمد مع شركة سوني. وتبع ذلك إطلاقها لأول ألبوم منفرد لها في أوائل عام ٢٠١٥. لقد ساهم صوتها السماوي الرائع وموهبتها التي لا شك فيها بتحقيق نجاح صاعد والحصول على تقدير عالمي من قِبل محترفي الموسيقى والهواة على حد سواء.

قراءة المزيد
صونيا يونشيفا

سيسيليا بارتولي

رولكس والفنون

تشتهر سيسيليا بارتولي بأنها واحدة من أفضل أصوات ميزو سوبرانو في العالم، وهي معروفة بمعاييرها الصارمة في الأداء الموسيقي. سرعان ما نالت نجمة الأوبرا الإيطالية إشادة دولية بفضل أداءها لعروض لموزارت ولروسيني بعد ظهورها لأول مرة عام ١٩٨٧ وهي لا تتجاوز الواحد والعشرين عامًا. وبعد أداء مثير لها لأوبرا  كوسي فان توتي لأول مرة لها في دار الأوبرا المتروبوليتانية عام ١٩٩٦، لعبت العديد من الأدوار الرائدة في دور الأوبرا المرموقة. بالإضافة إلى ذلك، تشتهر سيسيليا بأنها مطربة موسيقية منفردة، خاصة في صنف موسيقى الباروك الأقل شهرة. تولّت بارتولي منصب المديرة الفنية لمهرجان ويتسون على مدار الأعوام الثمانية الماضية.

سيسيليا بارتولي

جوناس كوفمان

رولكس والفنون

يُعتبر التينور الألماني جوناس كوفمان أحد أبرز فناني الأوبرا في العالم من خلال صوته المذهل المصقول وحضوره القوي على المسرح، حيث يشتهر بشكل خاص بتقمّصه للأدوار العظيمة للأوبرا الرومانسية في الأعمال التي قام بها فيردي وفاغنر وبيزيه وماسينيه وبوتشيني. سواء أكان كوفمان يؤدي الأدوار البطولية أو أغاني الليدر لشوبرت، فإن النقاد يشيدون بحدة أداءه التي يسيطر عليها وصياغته الموسيقية الرفيعة.

جوناس كوفمان

خوان دييغو فلوريس

رولكس والفنون

هناك القليل من التينورات الذين يتقنون "بل كانتو" أي فن وعلم التقنيات الصوتية كالتينور البيروفي خوان دييغو فلوريس. فهو يتمتّع بخبرةٍ تشمل أداء العروض على أكثر المنصات ريادةً في العالم، وقد فرض نفسه كواحد من أعظم مواهب الأوبرا بفضل غنائه التعبيري. يُشكِّل كرمه وحضوره وحماسه مصدر إلهام للعديد من مساعيه الخيرية، بالإضافة إلى أداءه في الأوبرا والتسجيلات التي يقوم بها. كما تلقى خوان دييغو فلوريس، الذي انضم إلى أسرة رولكس في عام ٢٠١٥، عدة جوائز مرموقة تقديرًا لتفوقه وإنجازاته الموسيقية.

خوان دييغو فلوريس

السير بيرن تيرفل

رولكس والفنون

يستمد السير برين تيرفيل الشهير بطبقة الصوت باس باريتون قوة موهبته الغنائية من جذوره الويلزية. منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين، غنى السير برين موسيقى ملحنين متنوعين مثل ريتشارد شتراوس وسترافينسكي وجيلبرت وسوليفان وأصبح أحد أكثر المطربين المطلوبين في العالم بعد مغنيي الأوبرا المشهورين الذين يؤدون أعمال فاغنر. تشمل أعمال تيرفيل الحاصل على جوائز «غرامي» المقطوعات التي كتبها موزارت وفاغنر وشتراوس، بالإضافة إلى العديد من التسجيلات الفردية.

برين تيرفيل

رولاندو فيلازون

رولكس والفنون

يُعدّ التينور الفرنسي المكسيكي رولاندو فيلازون من أكبر مغني الأوبرا في العالم. أصبح معروفًا لأول مرة في عام ١٩٩٩ خلال مسابقة أوبراليا بلاسيدو دومينغو واستمر نجمه في البزوغ في دُور الأوبرا الرائدة، وهو سفير رولكس منذ عام ٢٠٠٥. إنه أحد أكثر الفنانين تنوعًا في أيامنا هذه، كما أنّه يتابع مسيرته المهنية الناجحة كمخرج وروائي وشخصية تلفزيونية وإذاعية. تُوِّجت إدارته الفنية الأولى لمهرجان أسبوع موزار لعام ٢٠١٩ بالشراكة مع رولكس وبحضور قياسي وعروض نَفِذَت كل تذاكرها.

يوجا وانغ ورولكس

يوجا وانغ

رولكس والفنون

كسبت عازفة البيانو الصينية يوجا وانغ، التي وُصفت بأنها "العازفة الرائعة والمذهلة" بعد ظهورها الأول في قاعة كارنيجي عام ٢٠١١، قلوب عشاق الموسيقى الكلاسيكية في جميع أنحاء العالم الذين يدركون براعتها الفنية. تظهر بانتظام مع فرق الأوركسترا الرائدة في العالم، وهي أيضًا مطربة موسيقية منفردة تعرف شهرةً عالمية، تمتد من باخ إلى بارتوك وما وراءها.

يوجا وانغ ورولكس

مايكل بوبليه

رولكس والفنون

يُشار إلى النجم الكندي العالمي مايكل بوبليه باسم "ملك السوينغ" في العصر الحديث، بفضل صوته الساحر وجاذبيته وأسلوبه السهل ظاهريًا. يسحر صاحب الصوت الحريري الجماهير من جميع أنحاء العالم بمجموعة من المقطوعات الأساسية التي تتراوح من عصر موسيقى الجاز إلى يومنا هذا، بالإضافة إلى تسجيلاته الخاصة. وقد فاز بالعديد من الجوائز، ومن بينها الكثير من جوائز الغرامي.

مايكل بوبليه